عادل أبو النصر

359

تاريخ النبات

وفي كتاب نزهة الأنام في محاسن الشام - عدد المؤلف أصناف المشمش إذ قال إنه في دمشق أحد وعشرون صنفا - حموي ، سندياني ، ادلبي ، عربيلي ، خراساني ، كافوري ، بعلبكي ، لقيس ، لوزي دعمشي ، وزيري ، كلابي ، سلطاني ، حازمي ، ايدوي ، نسنيني ، بردي ، ملوح ، فراط النجاتي ، جلاجل القلوع ( ص 187 - 188 ) . وفي الجزء العشرين من التذكرة للصفدي ، في فصول منه منقولة في مجلد من ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ، في خزانة ( بريتش موزيوم ) « أسماء الفاكهة بدمشق المحروسة » قوبلت على ما تقدم فوجدت فيها نقصا غير قليل ، ولعل أصناف المشمش في أيام الصفدي أي في القرن الثامن للهجرة كانت في دمشق انذر منها في القرن التاسع لأنه لم يذكر منها الا خمسة عشر صنفا فقط . وفي كتاب ( جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض ) لامين الدولة أبي الفرج يعقوب بن القفه أحد أطباء الروم الملكيين في القرن السابع للهجرة المتوفي عام 1286 « ان المشمش أجوده الكبير الحب ، النضيج الكثير المائية ، الحلو الحب » . وفي كتاب خريدة العجائب وفريدة الغرائب للوردي . « ان المشمش شجر يسرع اليه الفساد عسر النشوء الا انه إذا نبت طال مكثه وورق المشمش إذا مضغ أزال وجع الضرس ، والمشمش بارد رطب ورطبه سريع العفونة يولد الحميات بسرعة ويبرد المعدة ، ويفسد الطعام الذي في المعدة وقديده إذا نقع أزال الحميات ، ودهن لب المر منه له منافع . . . حكي ان طبيبا مر برجل يغرس في شجر المشمش فقال له ما تصنع ؟ قال : اعمل لي ولك . قال الطبيب كيف ذلك ؟ قال انتفع انا بالثمرة وثمنها وتنتفع أنت بمرض من يأكلها .